ذاكرة الشيخوخة 2

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 5 يناير 2018 - 6:25 مساءً
ذاكرة الشيخوخة 2

يخطو إليها في حضرة دهشة…كلامك لغز  مهيأ لإذهالي..شيئ ما تودين إيصاله لي،فرفقا.. ؟

بنصف دورة،إستدارت لتنهي إلتفافه…تقول لي أمي أن مصلحتي أقوى من حبنا..وعليه سترسلني لأكمل دراستي في باريس..!

بذاك التوهج العاطفي..بذاك الإنهيار، أحس بالخسارة المفرطة… تمام كخيبتنا من شراء ملابس،ثم نكتشف متأخرين أنها ليست على مقاسنا

أمُــك لا تتوانى عن طردنا خارج مدينة مشاعرنا..أتراها تستلذ بهذا..

ثم أنت..أراضية أن يكون حبنا كبش فداء لمصلحتك..أين أنا منك ومصلحتي..؟

إلى أقصى التفهم تريد أن تفهمه،كنا ذات لهفةٍ مُراهِـقةٍ ومضت..وأتى الآن..وحان أن نفترق..

بأكمله يدخل سن اليأس..سقطت المرآة فجأة..بدون مساحيق تعرّت له..مات الحب في متاهته الأولى

تسع سنوات من العطاء الوجداني تكلل رجما بالحجر…توج وسط بخور التعاسة..أزهر أخيرا خارج خارطة التضحية بمسخ البعد

نمط جديد أن تظهر الحقيقة كإعصار متوتر…يبعثر كل أوراق الماضي..يفقد فينا على درجاتٍ نغمات السرور..ثم يرقص الغياب منتشيا نجاحه في صدورنا

على ذاك القدر من الذهول..إمتطى عادل تعاسته وراح يقاتل غربته عائدا لغرفته في ذاك الحي المجهول..ليل تعيس مظلم هذا أن نفقد بصورة جذرية شيئا نحبه..

أما سعاد فقد إستقلت “طاكسي” الفراق، محملة بالدمع والشجن..متوجهة بعدها لباريس قصد إكمال دراستها في الفنون الجميلة….

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة اثرك الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.