ذاكرة الشيخوخة4

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 5 يناير 2018 - 6:31 مساءً
ذاكرة الشيخوخة4

يكاد يفقد صوابه..يَتسائل ويُسائل الأشياء من حوله..من أخبر معاذ بسفر سعاد لباريس..أتراه هاتفي المعجب بها يخذلني ذات بيننا..أم الأنا الذي يغادرني ليفشي أسراري صانعا الفخر له

فرضيات مجنونة سرعان ما يكشف نقضها لعلّة فيها، فيُسرحها في ذاته سراحا معلّقاً قد يعود لها..

وسرعان ما يكتشف أنّ دماء الجرح العشقي لا تُستر في أوطاننا…..وعليه نسف ما سبق؛

مناضلو الحسنات في عمل دؤوب مع الواقع…يسرقون كبرياء ذاتٍ،بشهادة تتسلح بالشبهة..ويتناقلون خبره عبر المدى كمذياع لا يعي ما يقول..العالم كله يتحدث عنه

لا تستحقه اللعينة….لا يستحقها،إنه فارغ كجيبه..فرنسا أقوى من حُـبهما،إنها فعلت الصّح طبعا…مسكين،تركته وذهبت..هذا حب آخر الزمن،

لغة العروبة في مأزق..نزولا وصعوداً عَلِـقتَ بالطريقة نفسها..نظرا لتدفق النظريات وإرتفاع عدد الأحداث القتلى في الألسن..

علينا وضع إتحاد فرعي يا هؤلاء،يتجسس على العشاق المهددون بالفراق، باللقاء…ويسترق الخيبات والقصص المرة،السعيدة،الحزينة،..

كلها تكون مصابة بتشوه يكون أشهى في اللسان، علينا أن نسلمه لغيرنا على جناح التوعية،…على جناح الإنفراد..الإنفراد في إلتقاط الخبر

نحن نعبر مشيا على قلوب الآخرين للأسف دون شعور بذنب،وهذا ما يهدد وهدة التآخي،وينسف بنا إلينا،…فنموت جميعا في إناءِ الإنحطاط.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة اثرك الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.