من ليْ

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 5 يناير 2018 - 1:59 صباحًا
من ليْ

أقبلتْ يوماً تــُزيح غبار الوداعْ…فأرسلتْ على صهوة الرّمش دمعاً حزين

 مدّت قلبها في غفلة تناجيْ الأسماعْ…ها قدْ نسيتُ وحاجتيْ سرُّ الحنين

 صحوةُ النائم وَ عبثُ المنصاعْ…تشكو اللظى  شكوى السنين

 قالتْ إستطع قدر المستطاع…الهوى موزونُُ قَــدرُُ  لا يخون

 فيْضي  مُلتهمي و مُلهمي الإخضاعْ…وقفةُ الرّجا حُبُّ قلبي للعرينْ

 لو رأيتَ لهفتي فما أصابك منها شعاع…ليتكَ تنوي القربّ وكن بقربي مستعين

 بما جاس الوُجد دِهاقاً لحظةَ إجتماعْ…أروي طُهري بَـعْدك كنتُ سدّاً حصينْ

                         يا ليتَ الوقت قبلَ المَغيب ينْباع…لمضيتُ أشتري من الفرح منتهى و أستورد إليكَ المَكين

 وا أسفاه لوْ يشكو المداد لاءات الأوجاعْ…فصباً مضى يقتفيْ أثر الطّــعين

 لو تعلمُ تنسُـكي بكَ طوعا في كل البقاع…لعذرت بُعدي عُـذراً ليسَ فيه ظنين

فيا حسرة القلب يومَ أصابه عنكَ إقلاع…إنهار بُكيا يصبّ صباً دمعَ العين

لعمريْ و عمركَ سأحتمي بسماكَ إرتفاع…كوجه صبوحِِ شُفيّ من لهيب تلظى عن يقين.

أرجوه ربيْ بروحي وروحك أن يشفي غليل الإنتزاع…ويحبسّ الإبتعاد ما بَـعد قُربنا مدّ الضّمين.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة اثرك الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.