سلاح الكلمات

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 5 يناير 2018 - 2:33 صباحًا
سلاح الكلمات
 الكلمة جزء من لغة التواصل التي نتقرب  ونبتعد بها عمن نريد ,
وبالكلمات الصادقة  تتولد براعم التقة ,
فيتحقق  الحب  الذي نكون فيه أسيادا وعبيد
وبالكلمات أيضا يتولد  العداء , ونحارب بها  جهرا أو بالخفاء
وبها قد ننهزم وننتصر ونكيد 
فنجد أن مشاعرنا وعقولنا في التعامل مع الكلمات والأفكار
تخضع دائما  لبورصة  تداول   للقيم  
وهامش الربح في سهم الانجداب  دائما هو مؤشر – كلمة
سواءا تلقيناها أو صدرت عنا في كل حادث وحديث
هكذا تأتي النتائج عندما نتحكم بلغة الكلمات  وبهذا السلاح العتيد 
فالتحكم  بالألفاظ  يستوجب تركيزا في المعنى ووضوحا في الرؤية
وهدوءا وأعصابا من حديد…
لكن في  زحمة التواصل, تجد  أنك تعيش في النقيض..
 في عالم متغير وغريب , عالم يتخمك بالاحباط
 فلغتك  الواضحة في لحظة ما تصير لغزا  أمام فكر ليس مختلفا
بقدر ما هو بليد وعنيد
فكر لا يفرق بين معطيات  ووجهات  نظر  
  فكلما حاولت  فهمه  تصير في  خطر
 فكر وجب منه الحذر
 فمبدأه فقط خالِف تُعرَف .. وجهل من نوع فريد ,
 لا يعرف غير الاصطياد في الماء العكر ولغة التوعد والوعيد ,
 فكر يتربص  بكلماتك عله يجد سكينا ليدبحك من الوريد,
فالجدال معه  حُمْقٌ شديد
 فلا تجد غير الصمت  لغة أفضل  تنهي بها حوارا مع فكر مريض , 
فكرا يدعي الفهم والمعرفة ولا يفهم  القصد ولا القصيد.
فطوبى لمن اتخد الصمت حكمة عند اللزوم ,
فهناك أناس يسترهم الصمت وتعريهم  الكلمات,
وبين الصمت والكلمات
 مساحات شاسعة 
تتأرجح  بين  لُغاتٍ و لُغات
هل البلاغة والفصاحة والاصغاء شروط  كافية لانجاح حوار سليم
وهادئ بين الرأي والرأي الآخر؟
ومتى يكون الصمت ضرورة لغوية في حواراتكم مع الآخر
كيف تجدون مشادات كلامية ومعارك
بين محاورين على دائرة حوار برنامج في بث مباشر
ومتى تنهجون في حوارتكم  لغة الخشب ؟
 
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة اثرك الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.