ريما ، والعادة القديمة

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 5 يناير 2018 - 3:09 صباحًا
ريما ، والعادة القديمة

الفضول – وما أدراك ما الفضول ؟ يمزق القلب – كأنه كلب  اشتم رائحة اللحوم

يظل ينبح – حتى  ينجح ويحصل على الوليمة – وتظل ريما على العادة القديمة

وربما يعانى فى حياته مشاكل وأهوال – من الزوجة والعيال – ولكنه يترك مشاكل حياته ويبحث عن مشاكل الناس

هو لا يهتم بأخبار الجرائد وليس عنده فضول سياسي – ولا ميول ثقافي – بل يبحث عن صفحة الجرائم  

والمكائد – ومن قتل من ؟؟ ومن اغتصب من ؟؟ ومن سرق ؟ ومن احترق ؟ ومن فى البحر غرق ؟  

وصاحب الفضول لو أنه سمع جاره يضحك – طرق الباب وقال / ماذا يُضحك الجار العزيز

ولو أنه سمع بكاء الجارة،  قال لزوجته / اطرقي الباب عليهم ، لعل زوجها يريد طلاقها –أو انه تزوج الثانية

ويظل ساهرا تقتله الأفكار حتى ينقضي الليل ويطلع النهار – ثم يتجسس – ويتلصص –

حتى يعرف الخبر اليقين

وهو يعرف جيداً بأن الناس أسرار ولهم خصوصيات – وإنما هيهات –هيهات – فإن عقله قد تحول إلى فضائيات

تستقبل وتنشر أخبار الناس على محطات ( تطفل سات )

والتطفل أيها السيدات والسادة ليس مرض – وليس عادة ، وإنما هو للفضول توءم شديد الشبه بأخيه

وشقيق دقيق الملامح ومدمن على شرب خمر الفضائح

وإن قال قائل / هل الفضول كله مذموم وكذلك التطفل

نقول بالطبع – لا –

وإنما كتبتُ لكم عن الجانب المظلم من تلك الصفات

فهل تكتب أنت عن الجانب المضيء ؟؟ حيثُ يكون التطفل والفضول محمود ومقبول ؟؟

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة اثرك الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.